Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

  

                        

                                                    

 

 

لمحة تاريخية عن مدينة جبلة:

              

تقع مدينة جبلة في الجهة الجنوبية من مدينة اللاذقية وتبعد عنها حوالي 28 كيلو متر على الشريط الساحلي للبحر الأبيض المتوسط ويبلغ عدد سكانها حوالي 50 ألف نسمة. مدينة جبلة قديمة جداً وقد ورد ذكرها في أثار أوغاريت وكانت تعرف باسم ( كابالا ) وقد وقعت جبلة تحت حكم الآشوريين وكانت جبلة ( كابالا ) مرفأ صغير لمدينة سيانو التي أصبحت مملكة لها كيانها وكانت تضم جبلة وسوكاس وبعد الفتح اليوناني بقيادة الإسكندر المقدوني العام 333 قبل الميلاد. أصبحت جبلة مستعمرة يونانية وبعد الإحتلال الروماني للمنطقة ألحقها القائد الروماني بومبيوس العام 64ق.م بإمبراطوريته. وفي القرن الأول الميلادي ألحقت جبلة لبطريركية إنطاكيا دينياً . وفي العام 476ميلادي ضربها زلزال رهيب فدمرها ثم جدد الناس البناء وظلت جبلة مسيحية حتى دخلها القائد عبادة سلماً العام 587 ميلادي.تبعت مدينة جبلة لولاية حمص العام 864  ميلادي ثم تبعت لحلب الحمدانية العام 968 ميلادي ثم إحتلها (نقفوز ) .في العام 992  ميلادي جاء زلزال هائل كاد يدمر معالم اللاذقية وجبلة .

    

خلال الحملات الصليبية على الساحل السوري إحتل ريموند صانجيل جبلة وغير إسمها إلى زبيل وألحقها بأسقفية إنطاكية .وفي العام 1170 ميلادي ضربها زلزال للمرة الثالثة مدمراً مدن المتوسط ( إنطاكيا,اللاذقية,جبلة,طرابلس جبيل ) . حرر صلاح الدين الأيوبي المدينة من الصليبين العام 1188 ميلادي ثم أصبحت تحت حكم حماه طوال عهد المماليك وفي العام 1516 ميلادي إحتل العثمانيون بلاد الشام وكانت جبلة تتبع لولاية طرابلس فضمها السلطان سليم إلى اللاذقية العام 1858  ميلادي وبقيت جبلة تابعة للدولة العثمانية حتى جاء المستعمر الفرنسي وبعد جلاء الفرنسيون العام 1946  ميلادي إستبدل إسم قضاء جبلة بمنطقة جبلة وبرغم مرور السنين فلا تزال الآثار واضحة كالمسرح والقلعةالرومانية والمرفأ القديم كما تبدو الأضرحة الفينيقية على طول الشاطىء .

         

المدينة القديمة – جبلة

    

تنقسم مدينة جبلة القديمة إلى ثلاثة أقسام ( منطقة الجامع جنوباً ومنطقة الصليبة شمالاً ومنطقة المدرج شرقاً )تعود أبنية المدينة حالياً للفترة الصليبية والمملوكية والعثمانية والرومانية أما المرفأ فيعود للفترة الفينيقية وتتوزع الأبنية عبر أزقة متعرجة وطرقات مسدودة تضيق وتتسع. كما تتخلل الشوارع والأزقة أماكن العبادة والحمامات والأسواق والمقاهي والخانات حيث تنشط فيها الحركة الإقتصادية نهاراً.

لقد أحيطت المدينة بسور دفاعي من الحجارة منذ العهد الهلنستي ولم يبق من أثاره إلا جزء عند ساحة الدريبة لأن بقية السور إندمج مع الدور وعلى جوانب السور أقيمت بوابات وأهمها بوابة حماه وبوابة العزة والزيوة وبوابة حارة المريج

                                

مسرح جبلة الاثري

بني في العصر الروماني في مطلع القرن الثاني الميلادي على أرض مستوية بشكل دائري, تحمل عقوده (35)صفاً من المقاعد ترك بينها مسافات لمرور المتفرجين يستوعب المدرج نحو 8000 متفرج ويبلغ قطره 90 متر يتألف من منطقة التمثيل والمدرج وقاعدته, يحيط به سبعة عشر باباً ضخماً إضافة إلى الدهاليز التي تصل الأبواب بالمدرج الداخلي للدخول والخروج. وهناك بقايا كثيرة قد كشفت عنها عمليات التنقيب الحديثة توضح أن للمدرج إمتداداً كبيراً نحو الشرق يعتقد إنها بقايا أماكن الإقامة والمنشآت الدفاعية.

      

جامع السلطان إبراهيم:

أثر تاريخي وتراث معماري أصيل فها هي القباب المميزة والمئذنة التي قاومت عوامل الزمن والأعمدة البازلتية والرخامية محيطة بباحة الجامع حيث تتوسط تلك الباحة المرصوفة بالأحجار شجرة سرو عملاقة. يرتبط تاريخ الجامع بالمتصوف الإسلامي الكبير إبراهيم بن الأدهم الذي كان أميراً على (بلخ) في أفغانستان حالياً ثم تحول إلىالتصوف والزهد وعاش في مدينة جبلة إلى أن دفن فيها سنة 778 ميلادي حيث يضم جامع السلطان إبراهيم الحالي قبره وقد بني بالمكان نفسه العام1024 ميلادي وهذا التاريخ يعود للعصر المملوكي.من الميزات التي يتصف بها جامع السلطان إبراهيم معمارياً تلك القباب المتصلة ببعضها وطريقة البناء والجمال المعماري الأخاذ الذي يعتمد الأقواس وأنصاف الدوائر

       

 

                       jableh      old city     history       theatre   alsltan ibrahim    in arabic